طقس سوريا

خرائط الطقس ترصد مؤشرات على حالة من عدم الاستقرار فوق سوريا منتصف ايلول

تشير خرائط الطقس الحالية إلى وجود مؤشرات على تأثر سوريا وشرق المتوسط بحالة من عدم الاستقرار الجوي حول 16 سبتمبر/أيلول الجاري، وذلك وفق مخرجات النموذجين الأوروبي ECMWF والأمريكي GFS.

وتظهر الخرائط المتاحة لمنتصف الشهر اقتراب كتلة هوائية أبرد في طبقات الجو العليا باتجاه شرق المتوسط، مع تراجع قيم المرتفع الجوي على خرائط الطبقات المتوسطة.

النموذج الأوروبي ECMWF

تُظهر خرائط النموذج الأوروبي الصادرة اليوم الى احتمال امتداد كتلة هوائية باردة في الطبقات العليا باتجاه منطقة شرق المتوسط خلال الفترة المحيطة بـ16 سبتمبر ستعمل على تشكل حالة من عدم الاستقرار الجوي.

كما تُظهر خرائط 850 هكتوباسكال تغيرًا في توزيع الكتلة الهوائية والرياح فوق المنطقة، بما يترافق مع وجود فروقات حرارية بين الطبقات المختلفة من الغلاف الجوي.

وتضع هذه المخرجات سوريا ضمن نطاق التأثر بالمنظومة الجوية التي يتوقع اقترابها من شرق المتوسط خلال تلك الفترة.

النموذج الأمريكي GFS

أما النموذج الأمريكي GFS فيُظهر بدوره وجود إشارة للحالة خلال الفترة نفسها، مع تغير في توزيع الكتل الهوائية والارتفاعات في الطبقات المتوسطة والعليا فوق شرق المتوسط.

وتظهر مخرجات GFS أن المنطقة ستكون تحت تأثير هواء أبرد في الطبقات العليا مقارنة بالكتلة الهوائية الدافئة نسبيًا الموجودة مسبقًا، مع تغير في اتجاهات الرياح بين الطبقات.

وبذلك فإن النموذج الأمريكي يلتقي مع النموذج الأوروبي في وجود منظومة جوية تستحق المتابعة خلال منتصف سبتمبر، وإن كانت هناك فروقات بين النموذجين في التفاصيل المتعلقة بموقع المنظومة وشكلها.

ماذا تعني الخرائط حاليًا؟

وفق قراءة خرائط اليوم فقط، فإن العنصر الأبرز للحالة هو وصول هواء أبرد في الطبقات العليا إلى شرق المتوسط، بالتزامن مع وجود كتلة هوائية أكثر دفئًا في الطبقات الأدنى، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة الفروقات الحرارية الرأسية في الغلاف الجوي.

وتبقى تفاصيل الحالة، بما فيها الموقع الدقيق لمحورها ودرجة تأثيرها على سوريا، قابلة للتغير مع تحديثات النماذج العددية المقبلة، خصوصًا أن الموعد لا يزال على مسافة زمنية تسمح بتغير السيناريوهات.

المركز السوري للطقس والمناخ

تنويه: هذه القراءة تعكس مخرجات الخرائط الجوية المتاحة اليوم، ولا تمثل نشرة نهائية للحالة. وسيتم تحديث القراءة مع اقتراب الموعد وظهور التحديثات الجديدة للنماذج العددية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى