استعدادات مكثفة لاستقبال العام الدراسي في سوريا.. 7 مدارس جديدة و200 مدرسة مرممة في درعا

تتواصل في مختلف المحافظات السورية الاستعدادات لاستقبال العام الدراسي الجديد 2026–2027، بالتزامن مع إطلاق وزارة التربية والتعليم حملة «عودة آمنة.. مدرستي أجمل»، الهادفة إلى تحسين البيئة المدرسية وتجهيز المدارس لاستقبال الطلاب مع انطلاق العام الدراسي.
وفي محافظة درعا، أعلنت مديرية التربية والتعليم الانتهاء من أعمال ترميم وصيانة نحو 200 مدرسة ضمن حملة «أبشري حوران»، إضافة إلى تجهيز 7 مدارس جديدة ستدخل الخدمة مع بداية العام الدراسي.
وقال رئيس دائرة الأبنية المدرسية في مديرية التربية والتعليم بدرعا، فراس الخبي، إن أعمال الترميم والصيانة شملت نحو 200 مدرسة، فيما أصبحت سبع مدارس جديدة جاهزة لدخول الخدمة مع بدء الدوام، في إطار الجهود الرامية إلى تحسين واقع المدارس وتأمين بيئة تعليمية أكثر ملاءمة للطلاب.
حملة «عودة آمنة.. مدرستي أجمل»
وعلى المستوى الوطني، أطلقت وزارة التربية والتعليم حملة «عودة آمنة.. مدرستي أجمل» استعدادًا للعام الدراسي الجديد، بالتزامن مع تكثيف أعمال الصيانة والتأهيل في المدارس المتضررة أو التي تحتاج إلى تجهيزات إضافية.
وتأتي الحملة في وقت تشهد فيه المحافظات السورية أعمالًا واسعة لتأهيل البنية التحتية التعليمية، بهدف رفع جاهزية المدارس وتحسين ظروف استقبال الطلاب والكوادر التعليمية.
وفي ريف دمشق، شهد اليوم افتتاح مدرسة جسر الغيضة في منطقة جسرين بعد الانتهاء من أعمال إعادة تأهيلها، لتدخل الخدمة مع بداية العام الدراسي. كما افتتحت وزارة التربية في وقت سابق ثانوية في مخيم اليرموك بدمشق بعد إعادة تأهيلها، بطاقة استيعابية تتجاوز 600 طالب.
أعمال تأهيل واسعة في المحافظات
ولا تقتصر عمليات التأهيل على درعا، إذ أعلنت محافظة حلب في 30 آب افتتاح 134 مدرسة بعد إنجاز أعمال الترميم والتأهيل استعدادًا لاستقبال الطلاب.
وفي الرقة، أفادت مديرية التربية والتعليم بأن 1137 مدرسة أصبحت جاهزة للعام الدراسي الجديد، مع استمرار العمل على استكمال أعمال الصيانة وتأمين المستلزمات التعليمية والكتب المدرسية.
وتعكس هذه الأعمال حجم الجهود المبذولة لإعادة تأهيل القطاع التعليمي، ولا سيما المدارس التي تعرضت لأضرار خلال السنوات الماضية أو تحتاج إلى صيانة وتجهيز قبل عودة الطلاب إلى مقاعد الدراسة.
عام دراسي جديد وسط تحديات كبيرة
وتستعد المدارس السورية لبدء عام دراسي جديد في ظل استمرار الحاجة إلى تأهيل المزيد من الأبنية المدرسية وتحسين الخدمات الأساسية داخل المدارس، إلى جانب تأمين المستلزمات التعليمية والكوادر اللازمة.
وتشير البيانات الرسمية إلى أن عمليات الترميم وإعادة التأهيل أصبحت من أبرز الملفات المرتبطة بالتحضير للعام الدراسي، مع توجه لتوسيع نطاق المدارس التي تدخل الخدمة بعد إصلاحها وتأهيلها.
ومن المنتظر أن تتواصل خلال الأيام المقبلة عمليات تفقد المدارس وتجهيزها في مختلف المحافظات، بالتزامن مع اقتراب موعد بدء الدوام الرسمي للعام الدراسي 2026–2027.
المصدر: وكالة الأنباء السورية «سانا» – وزارة التربية والتعليم السورية.



