جاري تحميل الطقس...

طقس العالم

موجات الحر وتراجع الأمطار في المغرب العربي يهددان الزراعة والأمن الغذائي

تصاعد موجات الحر وتراجع الأمطار في المغرب العربي

تشير معطيات وتقارير مناخية حديثة إلى أن دول المغرب العربي تواجه تصاعدًا ملحوظًا في موجات الحر، بالتوازي مع تراجع واضح في معدلات التساقطات المطرية، ما يثير مخاوف متزايدة بشأن مستقبل الزراعة الربيعية والأمن الغذائي في المنطقة.

وتنعكس هذه التغيرات المناخية بشكل مباشر على القطاع الزراعي، حيث يواجه الفلاحون تحديات متزايدة قد تؤدي إلى انخفاض الإنتاج وارتفاع تكاليف الزراعة، وهو ما قد ينعكس على استقرار الأسعار في الأسواق المحلية.

تراجع الأمطار وارتفاع الحرارة في شمال أفريقيا

ووفق دراسة حديثة نشرتها مجلة Earth Systems and Environment، فإن مناطق واسعة من شمال أفريقيا مرشحة لتسجيل ارتفاع مستمر في درجات الحرارة خلال السنوات القادمة، مع انخفاض في معدلات التساقطات قد يصل إلى 30% في بعض السيناريوهات المناخية، الأمر الذي يزيد من الضغط على الموارد المائية والأنشطة الفلاحية.

تحذيرات أممية من مستقبل مناخي أكثر قسوة

كما تشير منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) إلى أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ستصبح أكثر حرارة وجفافًا وأكثر عرضة للظواهر المناخية المتطرفة، مع توقعات بتراجع الإنتاج الزراعي نتيجة التغيرات المناخية المتسارعة.

وفي تقرير مشترك، حذرت الفاو والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية من أن موجات الحر أصبحت تشكل تهديدًا مباشرًا للأنظمة الغذائية العالمية، نظرًا لتأثيرها على المحاصيل الزراعية والموارد المائية واليد العاملة في القطاع الفلاحي.

خبراء: تحولات مناخية وليست تقلبات موسمية

وفي السياق ذاته، أكد الخبير والمهندس الزراعي إبراهيم العنبي أن ما تشهده دول المغرب العربي لم يعد مجرد تقلبات موسمية عابرة، بل تحولات مناخية متسارعة بدأت تؤثر بشكل واضح على الدورة الزراعية ومردودية عدد من المحاصيل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى