علوم وفضاء

خطر كوني.. ثقب أسود يوجه “نفاثته” نحو الأرض بسرعة تقارب سرعة الضوء

بعد ثلاثة عقود من البحث، تمكّن فريق دولي من علماء الفلك بقيادة جامعة خاين الإسبانية من رصد أول نظام “ميكروبلزار” مؤكد داخل مجرة درب التبانة، يقع على بعد نحو 12,000 سنة ضوئية من الأرض، وتوجّهت إحدى نفاثاته المادية تقريباً في اتجاه كوكبنا.

ووفقاً لتقرير نشرته “هاف بوست”، يحمل النظام اسم “إيراس 18293−0941″، وهو عبارة عن نجم ضخم وساخن يدور حوله ثقب أسود مرة كل 11.38 يوم. ويسحب الثقب الأسود جزءاً من المادة التي يفقدها النجم، بينما يقذف الجزء الآخر عبر نفاثتين متعاكستين بسرعة تصل إلى نحو ثلاثة أرباع سرعة الضوء.

وكان النظام مختبئاً خلف سحابة كثيفة من الغبار بين النجوم؛ ما جعله شبه مستحيل الرصد بالصور الضوئية التقليدية. وقال الباحث جوزيب مارتي ريباس، من جامعة خاين، إن الجسم “كان مختبئاً أمام أعيننا”، إذ جرى تسجيله قبل عقود قبل أن يطويه النسيان.

وكشفت صور الموجات الراديوية وجود نفاثة من جهة واحدة تبدو موجهة نحو الأرض، وهو ما أكده استخدام شبكة أوروبية من التلسكوبات الراديوية فائقة الدقة. وقال الباحث بينيتو ماركوت إن هذه النتائج حسمت أن النفاثة تنطلق فعلاً من النظام النجمي.

أما النفاثة الأخرى، فتبدو غير مرئية، لكنها اصطدمت بسحابة غازية، مكوِّنة فقاعة ضخمة في الفضاء، وقد تكون مرتبطة بتسريع جسيمات ذات طاقات هائلة؛ ما يفتح باباً جديداً لدراسة أكثر الظواهر تطرفاً في مجرتنا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى