جاري تحميل الطقس...

منوعات

مصر..ارتفاع إصابات لدغات العقارب وثعابين “الطريشة” في الوادي الجديد.. موجة الحر تدفع الزواحف إلى المنازل

شهدت محافظة الوادي الجديد في مصر ارتفاعًا ملحوظًا في حالات الإصابة بلدغات العقارب والثعابين السامة، مع تزايد اقتحامها للمنازل والحقول خلال الأسابيع الأخيرة، في ظاهرة يعزوها مختصون إلى موجات الحر الشديدة التي تشهدها المنطقة.

وبحسب بيانات محلية، سُجلت نحو 74 إصابة منذ مطلع يونيو، توزعت بين مراكز الخارجة والداخلة والفرافرة، فيما أصيب خمسة أشخاص، بينهم طفلان، خلال يومين فقط بلدغات عقارب وثعابين، ما يعكس تصاعدًا واضحًا في وتيرة الحوادث.

الحرارة الشديدة تغير سلوك الزواحف

وأوضح أطباء في مستشفيات الوادي الجديد أن المعدلات الحالية للإصابات تتجاوز المعتاد، إذ كانت المنطقة تشهد في السابق حالة أو حالتين أسبوعيًا فقط، بفضل خبرة السكان في التعامل مع الزواحف السامة.

ويرى المختصون أن الارتفاع الكبير في درجات الحرارة يدفع العقارب والثعابين إلى مغادرة جحورها والانتقال نحو الأماكن الأكثر برودة ورطوبة، مثل المنازل والحقول ومصارف المياه، بحثًا عن بيئة مناسبة للبقاء.

ثعبان “الطريشة” من أخطر الأنواع

وأكد الأطباء أن لدغات العقارب أصبحت أكثر قابلية للعلاج مع توفر الأمصال المضادة للسموم، إلا أن لدغات بعض الثعابين، وعلى رأسها ثعبان الطريشة والكوبرا، تبقى الأكثر خطورة، حيث قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة أو الوفاة في حال تأخر المصاب في الحصول على الرعاية الطبية.

استعدادات صحية لمواجهة الحالات

وفي إطار الاستعدادات، عززت مديرية الصحة بمحافظة الوادي الجديد مخزون الأمصال المضادة للسموم، ووزعتها على 62 وحدة صحية قروية و7 مستشفيات، لضمان سرعة التعامل مع الإصابات، خاصة خلال فصل الصيف الذي يشهد نشاطًا أكبر للزواحف.

إرشادات مهمة عند التعرض للدغة

وينصح خبراء الأحياء البرية بعد التعرض للدغة عقرب أو ثعبان بما يلي:

  • تهدئة المصاب وتقليل حركته قدر الإمكان.
  • إزالة الخواتم والساعات أو أي أشياء ضيقة من الطرف المصاب.
  • غسل موضع اللدغة بلطف بالماء والصابون دون فرك شديد.
  • تثبيت الطرف المصاب في وضع مريح أثناء نقل المصاب.
  • التوجه فورًا إلى أقرب مستشفى أو مركز طوارئ للحصول على العلاج المناسب.

كما يحذر المختصون من بعض الممارسات الخاطئة، مثل محاولة امتصاص السم، أو شق مكان اللدغة، أو ربط الطرف المصاب بعاصبة، لأنها قد تزيد من خطورة الحالة ولا تقدم أي فائدة طبية.

ويؤكد الخبراء أن ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف قد يؤدي إلى زيادة ظهور الزواحف السامة في المناطق الصحراوية، ما يستدعي توخي الحذر، وإغلاق فتحات المنازل، وفحص الأحذية والأماكن المظلمة قبل استخدامها، خاصة في المناطق القريبة من الأراضي الزراعية والصحراوية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى