سوريا في مجموعة قوية بتصفيات كأس العالم لكرة السلة 2027.. أستراليا وإيران والأردن في الطريق

تدخل منافسات الدور الثاني من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم لكرة السلة 2027 مرحلة حاسمة هذا الأسبوع، وسط مهمة صعبة للمنتخب السوري الذي وجد نفسه في واحدة من أقوى مجموعات التصفيات.
وضمت المجموعة E ستة منتخبات هي: أستراليا، إيران، الأردن، نيوزيلندا، الفلبين وسوريا، بعد اكتمال عقد المتأهلين إلى الدور الثاني في يوليو الماضي.
وتبدأ منافسات النافذة الرابعة بين 27 و31 أغسطس/آب، وتقام مباريات المجموعة في صالة Mall of Asia Arena بمدينة مانيلا الفلبينية.
أستراليا.. الاختبار الأصعب
تبدو أستراليا أبرز المرشحين في المجموعة، بعدما أنهت الدور الأول بسجل مثالي بلغ 6 انتصارات من 6 مباريات.
وكان المنتخب الأسترالي قد أكد قوته الهجومية بفوزه الكبير على الفلبين 92-49 في يوليو، قبل دخول الدور الثاني.
وتكشف أرقام المقارنة الحالية بين سوريا وأستراليا الفارق الواضح في الأداء الهجومي؛ إذ يبلغ متوسط التسجيل الأسترالي 94.2 نقطة في المباراة مقابل 66 نقطة لسوريا في التصفيات حتى الآن. كما تتفوق أستراليا في المتابعات والتمريرات ونسب التسجيل.
وسيكون اللقاء بين المنتخبين يوم 28 أغسطس اختباراً بالغ الصعوبة للمنتخب السوري.
إيران.. مواجهة يعرفها السوريون جيداً
لا تقل إيران خطورة عن أستراليا، وهي أيضاً منتخب يمتلك خبرة آسيوية كبيرة.
وفي آخر مواجهة بين المنتخبين السوري والإيراني ضمن التصفيات، تمكنت إيران من الفوز بفارق أربع نقاط فقط 72-68، بعدما قدم المنتخب السوري عودة قوية خلال المباراة، قبل أن تحسم إيران اللقاء في الربع الأخير.
وتكشف نتيجة المباراة أن الفارق بين المنتخبين ليس بالضرورة كبيراً عندما يتمكن المنتخب السوري من الحفاظ على تركيزه الدفاعي وتقليل الأخطاء.
الأردن.. منافس إقليمي قوي
يأتي الأردن أيضاً ضمن منتخبات المجموعة، وهو خصم يعرفه المنتخب السوري جيداً من المنافسات الآسيوية.
وكان الأردن قد تفوق على سوريا 74-59 في مواجهة سابقة ضمن الدور الأول، في مباراة سجل خلالها أحمد الدويري 30 نقطة.
لكن الانتقال إلى الدور الثاني يعني أن الحسابات أصبحت مختلفة، خصوصاً مع انتقال نتائج الدور الأول إلى المرحلة الجديدة، ثم خوض ست مباريات إضافية أمام المنتخبات التي جاءت من المجموعة الأخرى.
ما الذي تحتاجه سوريا للتأهل؟
نظام الدور الثاني يمنح كل منتخب ست مباريات إضافية بنظام الذهاب والإياب أمام المنتخبات الثلاثة القادمة من المجموعة الأخرى.
وفي نهاية الدور الثاني، يتأهل أفضل ثلاثة منتخبات من كل مجموعة، إضافة إلى أفضل منتخب يحتل المركز الرابع، إلى كأس العالم 2027، إلى جانب قطر التي ضمنت التأهل تلقائياً بصفتها الدولة المضيفة.
وهذا يجعل كل مباراة ذات أهمية كبيرة، خصوصاً أن الفوارق بين المنتخبات قد تكون صغيرة في نهاية الحسابات.
سوريا تبدأ بمواجهتين من العيار الثقيل
لن تكون بداية المنتخب السوري سهلة.
ففي 28 أغسطس يواجه سوريا المنتخب الأسترالي، قبل أن يلتقي نيوزيلندا في 30 أغسطس ضمن النافذة نفسها.
وتقام المباراتان في مانيلا، ما يعني أن المنتخب السوري سيخوض اختبارين متتاليين أمام منتخبين يتمتعان بقوة بدنية وخبرة كبيرة على المستوى الدولي.
لكن في المقابل، تمثل هذه النافذة فرصة حقيقية للمنتخب السوري لاختبار قدرته أمام مستويات أعلى، وتحسين موقعه في الحسابات المؤهلة إلى كأس العالم.
الطريق صعب.. لكنه ليس مستحيلاً
وجود أستراليا وإيران والأردن ونيوزيلندا والفلبين إلى جانب سوريا يجعل المجموعة من أصعب مجموعات الدور الثاني.
لكن نظام التصفيات لا يشترط تصدر المجموعة من أجل التأهل، إذ توجد أربع بطاقات محتملة لكل مجموعة: ثلاث مباشرة لأصحاب المراكز الثلاثة الأولى، وبطاقة إضافية لأفضل منتخب يحتل المركز الرابع بين المجموعتين.
وبالتالي، فإن مهمة سوريا لا تتمثل بالضرورة في الفوز على جميع المنافسين الكبار، وإنما في جمع أكبر عدد ممكن من الانتصارات، وتحقيق أفضل فارق نقاط ممكن، وعدم التفريط في المباريات المباشرة أمام المنافسين على المراكز المؤهلة.
وتبدأ المرحلة الأهم خلال أيام، ومعها تدخل كرة السلة السورية اختباراً جديداً على طريق الوصول إلى كأس العالم 2027 في قطر.
المركز السوري للطقس والمناخ – SCCWF
المصادر: الاتحاد الدولي لكرة السلة FIBA، الاتحاد الأسترالي لكرة السلة، وبيانات مباريات التصفيات الآسيوية.



