السيول تتسبب بانهيار جسر السلماني وقطع طريق الرقة – حلب

تسببت السيول التي شهدها ريف الرقة أمس الأربعاء بانهيار جسر السلماني الواقع في منطقة البوعاصي غرب مدينة الطبقة بنحو 20 كيلومتراً، وخروجه من الخدمة، ما أدى إلى توقف حركة المرور على الطريق الواصل بين الرقة وحلب، وسط استمرار الجهود الميدانية لتقييم الأضرار ومعالجة آثار السيول وإعادة فتح الطرق المتضررة.

وأوضح مدير الشؤون الصحفية في محافظة الرقة أحمد الشبلي في تصريح لمراسل سانا اليوم الخميس، أن السيول تسببت بأضرار كبيرة في الجسر ومحيطه، وأدت إلى إغلاق طريق الرقة – حلب بشكل كامل، في ظل صعوبات تواجه أعمال الصيانة والترميم، نتيجة حجم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية.
وبيّن الشبلي أن طريق الرقة – سلمية يشهد حركة سير طبيعية، وكذلك الطريق الواصل من الطبقة باتجاه الجرنية، مع استمرار متابعة أوضاع الطرق المتضررة، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المواطنين.
وأكد الشبلي استمرار الجهات المعنية بمؤازرة الآليات التي جرى استقدامها من المحافظة، في أعمالها الميدانية لتقييم حجم الأضرار ومعالجة آثار السيول، تمهيداً لإعادة تأهيل البنية التحتية وفتح الطرق المتضررة، بالتوازي مع متابعة التحذيرات الجوية، واتخاذ التدابير اللازمة للحد من المخاطر المحتملة.

وأشار الشبلي إلى أن الأمطار الغزيرة التي شهدتها المحافظة أدت إلى تسجيل وفاة شخص واحد أمس، فيما تتواصل عمليات البحث عن شخص مفقود، كما أُسعفت فتاتان إلى مشفى الطبقة الوطني، قبل أن تغادراه في الليلة نفسها بعد تلقي الرعاية الطبية اللازمة، وهما بحالة صحية جيدة.
أهمية طريق الرقة – حلب للمنطقة
من جانبهم، أكد أهالي المنصورة بريف الرقة أهمية تكثيف الجهود الحكومية لإعادة فتح طريق حلب – الرقة، وأوضح سعد حسين أن انقطاعه ألحق أضراراً كبيرة بحركة التنقل، نظراً إلى أن الطريق يشكل شرياناً حيوياً يربط مناطق عدة، ويخدم حركة التنقل بين حلب والرقة ودير الزور والحسكة والقامشلي، مطالباً الجهات المعنية بالتدخل العاجل لإزالة الأضرار وإعادة تأهيل الجسر والطريق وضمان عودة حركة المرور بصورة آمنة.

ولفت سهيل سليمان إلى أهمية طريق الرقة – حلب بوصفه شرياناً حيوياً لا يمكن الاستغناء عنه، منوهاً بجهود الجهات الحكومية التي تعمل بشكل مكثف على إعادة تأهيله حتى اللحظة.
وشهدت محافظات الرقة والحسكة ودير الزور، إضافة إلى مناطق في شرق حمص وحماة وحلب، هطولات مطرية رعدية ترافقت مع تساقط البرد وهبوب رياح هابطة قوية، ما أدى إلى حدوث فيضانات وسيول وجريان الأودية وقطع عدد من الطرقات.



