ظاهرة النينيو تعود لتهدد طعام العالم

النينيو يعود إلى الواجهة.. هل يواجه العالم اضطرابات مناخية جديدة؟
تشير أحدث التوقعات الصادرة عن المراكز العالمية، وفي مقدمتها NOAA الأمريكية وECMWF الأوروبية، إلى تزايد احتمالات تطور ظاهرة النينيو (El Niño) خلال الأشهر المقبلة، مع استمرار ارتفاع حرارة المياه الاستوائية في وسط وشرق المحيط الهادئ فوق معدلاتها الطبيعية.
وتعد النينيو أحد أهم المحركات الطبيعية للمناخ العالمي، إذ تؤثر في أنماط الرياح والأمطار ودرجات الحرارة على امتداد القارات. وعادة ما ترتبط بزيادة موجات الحر وارتفاع متوسط حرارة الأرض، إلى جانب تغيرات كبيرة في توزيع الأمطار، ما قد يؤدي إلى فيضانات في بعض المناطق، وجفاف وحرائق غابات في مناطق أخرى.
وتشير النماذج المناخية العالمية إلى أن قوة الظاهرة ستتحدد خلال الأشهر القادمة، إلا أن معظمها يتفق على استمرار الاحترار في المحيط الهادئ، مع احتمال وصول النينيو إلى مستويات متوسطة أو قوية إذا استمرت الظروف الحالية.
ورغم أن تأثير النينيو يختلف من منطقة إلى أخرى، فإن الخبراء يؤكدون أن انعكاساته تمتد إلى الزراعة والأمن الغذائي والموارد المائية والطاقة، إضافة إلى زيادة احتمالات تسجيل درجات حرارة عالمية قياسية.
وسيواصل المركز السوري للطقس والمناخ متابعة تحديثات النماذج الأمريكية والأوروبية بصورة دورية، ورصد أي تغيرات قد تنعكس على الطقس في المنطقة العربية وسوريا خلال الفترة المقبلة.



