Uncategorized

رياح بقوة 200 ميل في الساعة.. إعصار “تشامبي” الفائق يبث الرعب غرب المحيط الهادئ

يصل الإعصار الفائق “تشامبي” (Champi) إلى أقصى درجات الشدة على مقياس الأعاصير؛ وتبلغ سرعة الرياح المستمرة حول عين الإعصار 180 ميلاً في الساعة، مع هبات قد تتجاوز 200 ميل في الساعة.

ومساء الثلاثاء (حسب التوقيت الشرقي للولايات المتحدة)، كان الإعصار “تشامبي” يتمركز عند خط عرض 17.4 درجة شمالاً وخط طول 131.4 درجة شرقاً، في منطقة شمال غرب المحيط الهادئ. وخلال عطلة نهاية الأسبوع، مرّ جدار عين الإعصار -الذي يعمل كآلة تدمير هائلة- بمحاذاة الجانب الجنوبي لجزيرة غوام، مبتعداً عنها بضعة أميال فقط. 

ويُعد “تشامبي” مشهداً يجمع بين الجمال والجاذبية والرعب والرهبة؛ فهو استعراض للقوة والأناقة، ويمثل الغلاف الجوي في أكثر حالاته ديناميكيةً وعنفاً وتطرفاً، وفق تقرير لـ”ماي رادار ويذر”.

ويتطلب تشكّل مثل هذا الإعصار توازناً مثالياً لا تشوبه شائبة، وهو أمر نادر للغاية.

ويمكن تشبيه الإعصار من الفئة الخامسة بـ “نحلة” (لعبة دوّارة) تدور على طاولة؛ فأي اهتزاز بسيط -كأن تُصدم الطاولة- قد يجعله يفقد توازنه. لذا، يجب ألا يكون هناك أي تغير في سرعة الرياح أو اتجاهها مع الارتفاع، كما يجب أن تكون الرياح في المستويات العليا حول النظام الجوي هادئة نسبياً. ومن المذهل حقاً أن أعنف العواصف على كوكبنا تولد من رحم الهدوء التام.

كما يجب أن تكون مياه المحيط دافئة للغاية -بدرجات حرارة تتجاوز 86 فهرنهايت (حوالي 30 درجة مئوية)- لتكون غنية بـ “المحتوى الحراري المحيطي”، أي الطاقة الحرارية التي يستمد منها الإعصار قوته؛ حيث تعمل هذه المياه الدافئة على تسخين الهواء فوقها وزيادة رطوبته، وفق ما ذكر التقرير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى