15 كارثة طبيعية سببها الطقس المتطرف في 2021

أبرز تقرير حالة المناخ العالمي لعام 2021 أن متوسط مستوى سطح البحر العالمي، وصل إلى مستوى قياسي هذا العام، كما زاد تركيز غازاتع الدفيئة.

 

وزاد تركيز غازات الدفيئة الرئيسية في الغلاف الجوي خلال الاثني عشر شهرًا الماضية، واجتذبت الفيضانات في أوروبا والصين انتباه العالم في الصيف، وشهدت جرينلاند أيضًا “حدث ذوبان استثنائي في منتصف أغسطس” ، حيث تم الإبلاغ عن هطول الأمطار لأول مرة في محطة أبحاث الغطاء الجليدي.

وقالت عالمة المناخ البروفيسور هانا كلوك بجامعة ريدينج البريطانية، إن الأحداث المناخية القاسية لهذا العام “يجب أن تكون بمثابة طائر كناري في منجم الفحم لتحفيز العمل بشكل أسرع لتكييف المجتمع مع واقع المناخ المتغير”.

وفيما يلي بعض من أسوأ حوادث الطقس التي تم تسجيلها هذا العام:

1-عاصفة ثلجية غير مسبوقة في مدريد

في الأسابيع الأولى من عام 2021 ، حدثت عاصفة ثلجية غير مسبوقة في العاصمة الإسبانية مدريد، تسببت في سقوط مستويات قياسية من الثلوج وتم التأكيد على المواطنين الإسبان المسنين بالبقاء في منازلهم مع انخفاض درجات الحرارة.

وأفادت يورونيوز أن تساقط الثلوج حدث بغزارة غير مسبوقة منذ 50 عاما ، مما أدى إلى توقف حركة النقل داخل وخارج المدينة، وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن العاصفة الثلجية تسببت في أضرار بنحو 1.4 مليار يورو (1.2 مليار جنيه استرليني).

 

2- العاصفة “كريستوف” في بريطانيا

شكلت العاصفة كريستوف خلال شهر يناير، تهديدا كبيرا لأجزاء واسعة من بريطانيا ، وهذه العاصفة هي منخفض بطيء مصدره المحيط الأطلسي، أدى إلى هطول أمطار غزيرة وصلت إلى حد الفيضانات وعواصف ثلجية في أجزاء كبيرة من البلاد، و غمرت المياه المنازل في تشيشير شمال غرب إنجلترا، وتم إجلاء السكان من منازلهم في مانشستر وميرسيسايد.

 

3- إعصار “آنا” في فيجي

ضرب إعصار “آنا” فيجي في نهاية شهر يناير، وذلك بعد شهر واحد فقط من إعصار “ياسا” من الفئة الخامسة، والذي اجتاز الجزر الشمالية للبلاد، وقال ساتيندرا براساد ، سفير فيجي لدى الأمم المتحدة ، إن الإعصار، الذي تسبب في لجوء أكثر من 10 آلاف شخص إلى 318 مركزًا للإجلاء في جميع أنحاء البلاد – خلف وراءه “تعافيًا صعبًا”.

 

4- العاصفة الجليدية الشتوية أوري

ضربت عاصفة شتوية قوية، يشار إليها بشكل غير رسمي باسم العاصفة الجليدية الشتوية أوري، أجزاء واسعة من أمريكا وشمال المكسيك وأجزاء من كندا، خلال الفترة من 13 إلى 17 فبراير ، وتسببت هذه العاصفة التي كانت قوية بشكل غير مسبوق، في تأثيرات واسعة النطاق، ففي ولاية تكساس الأمريكية على سبيل المثال، ذكرت وسائل إعلام أن 3.5 مليون شركة ومنزل تُركت بدون كهرباء في فبراير في ظروف بالغة السوء، حيث انخفضت درجات الحرارة إلى -13 درجة مئوية في بعض مناطق تكساس.

 

5- عاصفة ترابية بالصين

تسببت أسوأ عاصفة ترابية تشهدها الصين منذ عقد، في وقف الرحلات الجوية وإغلاق المدارس، وأصبحت السماء برتقالية حيث أثر الغبار والتلوث على جودة الهواء الخطرة، وتسببت الجسيمات للغبار والتي يمكن أن تسافر لمسافات بعيدة في مخاطر صحية كبيرة.

 

6- الفيضانات في نيو ساوث ويلز

في مارس، شعر سكان سيدني ونيو ساوث ويلز بآثار الفيضانات الشديدة، وحثت خدمة الطوارئ في ولاية نيو ساوث ويلز السكان على الاهتمام بصحتهم الجسدية والعقلية على حد سواء، حيث أدت الأمطار الغزيرة إلى فيضان الأنهار والسدود، مع إجلاء الآلاف من منازلهم.

 

7- إعصار سيروجا في إندونيسيا

أفادت “كلايمت هوم نيوز” في أبريل/نيسان أن 160 شخصاً لقوا حتفهم في إندونيسيا بعد أن “ضرب إعصار سيروجا الاستوائي مجموعة جزر نائية”.. وأضاف الموقع الإخباري أن الانهيارات الأرضية والفيضانات تسببت في نزوح ما لا يقل عن 22 ألف شخص.

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن الإعصار وصل إلى غرب أستراليا، وقال رئيس وزراء أستراليا الغربية مارك ماكجوان إن إعصار سيروجا “لم يكن مثل أي شيء رأيناه من قبل منذ عقود”.

 

8- درجات حرارة قياسية في روسيا

ذكرت صحيفة موسكو تايمز أنه مع وصول درجات الحرارة إلى 34.8 درجة مئوية في موسكو “تم تسجيل الرقم القياسي المطلق لأي يوم في شهر يونيو”، ولم تُسجل “درجات الحرارة غير الطبيعية” لـ”الموجة الحارة التي حطمت الرقم القياسي” فقط في العاصمة، بل وصلت لأرقام قياسية أيضا في بينزا وفولوغدا وبتروزافودسك.

 

9- القبة الحرارية شمال غرب المحيط الهادئ

أفادت ناشيونال جيوغرافيك بأن درجات الحرارة المرتفعة عبر شمال غرب الولايات المتحدة “أعادت كتابة السجلات القياسية” هذا العام.

وقال جوناثان واتس، محرر البيئة العالمية لصحيفة “ذا جارديان” ، إن “القبة الحرارية” كانت “المثال الأكثر دراماتيكية” لحدث الطقس القاسي، وأدت ظاهرة الأرصاد الجوية إلى عمليات إجلاء عبر الولايات التي لم تكن “مستعدة عن بُعد للحرارة”.

وتابعت ناشيونال جيوغرافيك أن قرية ليتون، قرية في كولومبيا البريطانية بكندا “اجتاحتها حرائق الغابات ودمرت إلى حد كبير” نتيجة لدرجات الحرارة.

 

10- حرائق الغابات في أمريكا

ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) في يوليو أن “بداية أثقل من المعتاد لموسم حرائق الغابات في الولايات المتحدة” شهدت “واحدة من أكبر الحرائق في تاريخ ولاية أوريغون، والتي طالت أكثر من 364 ألف من الأراضي، وتعامل أكثر من ألفي من رجال الإطفاء مع الحرائق التي استغرقت أكثر من شهر لاحتوائها، وتعرض آلاف المنازل للتهديد بسبب الحريق، الذي أدى إلى إيواء السكان مؤقتا في مراكز الإخلاء في الولاية.

 

11- فيضانات غرب ألمانيا

دمرت الفيضانات المنازل والجسور على طول نهر “أهر” في يوليو، و في قرية شولد الألمانية ، “اجتاحت المياه الشوارع وابتلعت المنازل” ، وقامت الحكومة بدعم الضحايا من خلال حزمة الإنعاش التي وافقت عليها الحكومة بقيمة 400 مليون يورو ، حيث وعد الوزراء بالتحرك بسرعة في إعادة بناء المناطق المتضررة ، حسبما أفادت يورونيوز، وجدت دراسة أجرتها World Weather Attribution أن هذا الحدث كان من المرجح أن يحدث بين 1.2 و 9 مرات في عام 2021 مقارنة بفترات ما قبل الصناعة.

 

12- فيضانات مدمره بالصين

لقي أكثر من 300 شخص مصرعهم عندما تعرضت مقاطعة خنان الصينية لهطول أمطار غزيرة وفيضانات في يوليو، ولقي اثنا عشر شخصًا مصرعهم في قطار مترو تشنغتشو ، ووصف ناجون كيف تسربت المياه عبر أبواب العربة حتى أصبح التنفس صعبًا، وفي حين أن البلاد تعاني عادة من الفيضانات في أشهر الصيف ، فإن حدوث هذا العام “تفاقم بسبب التحضر السريع، وتحويل الأراضي الزراعية وأزمة المناخ المتفاقمة”، حسبما ذكرت صحيفة الجارديان.

 

13- حرائق الغابات في اليونان وتركيا وإيطاليا

أفادت صحيفة “الغارديان” أن حرائق غابات ضخمة “دمرت” مناطق كبيرة من جنوب أوروبا في أغسطس ، مما أودى بحياة الأرواح في اليونان وتركيا وإيطاليا، وجاء الحريق عندما اجتاحت موجة حارة المنطقة، وتم إخلاء ثاني أكبر جزيرة في اليونان ( إيفيا )، واعتذر رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس عن الحرائق، وقال إن أكثر من 580 حريقا اندلعت في الأيام السبعة الماضية، وعرضت أكثر من 20 دولة إرسال موارد لمكافحة الحرائق.

 

14 -إعصار إيدا بالولايات المتحدة

تم ترك أكثر من مليون منزل وشركة بدون كهرباء في ولايتي لويزيانا وميسيسيبي في جنوب الولايات المتحدة بعد أن وصل إعصار إيدا إلى اليابسة في 29 أغسطس، وذلك في الذكرى السادسة عشرة لإعصار كاترينا.

وضربت إيدا برياحًا مستدامة قصوى تبلغ 150 ميلاً في الساعة، وتم تخفيض تصنيفها لاحقًا إلى منخفض استوائي ، وانتقلت من عاصفة من الفئة الرابعة إلى الفئة الأولى.

وتحركت العاصفة إيدا على الساحل الشمالي الشرقي لأمريكا، وغمرت المياه محطات مترو الأنفاق والطرق في نيويورك ، حيث أودت العاصفة بحياة 9 أشخاص على الأقل – من بينهم طفل يبلغ من العمر عامين.

 

15- فيضانات موسمية في الهند ونيبال

أفادت رويترز أن عدة مناطق نيبالية وولايتين هنديتين تعرضت “لأمطار موسمية متأخرة غزيرة” في أكتوبر / تشرين الأول، وقالت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إن “السيول القاتلة” أودت بحياة أكثر من 180 شخصًا ، حيث “غرقت المنازل أو دمرت بالصخور”. التزمت الحكومة النيبالية بمنح أسر الضحايا 1700 دولار (1220 جنيهًا إسترلينيًا) استجابةً لذلك.

ويُعزى هطول الأمطار غير الموسمي إلى أزمة المناخ ، لكن بعض الخبراء أشاروا إلى أن مشاريع الطاقة المائية في جبال الهيمالايا ، و”البناء المفرط وغير الخاضع للرقابة في كثير من الأحيان على منحدرات شديدة الانحدار” ، قد ساهم في الأضرار التي لحقت بـ “البيئة الهشة” في المنطقة.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

%d مدونون معجبون بهذه: