أسماء متعددة لموجة دمار واحدة تجتاح بريطانيا وألمانيا وبلجيكا وهولندا وإيرلندا.

قوة العاصفة التي أدت إلى هطول امطار وحدوث فيضانات وحوادث سير، دفعت السلطات البريطانية إلى إلغاء رحلات قطارات ورحلات جوية، كما أوقفت العديد من الخدمات اليومية.

كما أجهضت العاصفة فرحة المشجعين بمتابعة المباراة التي كانت مقررة بين فريقي مانشيستر سيتي وويست هام ضمن الدوري الانجليزي الممتاز.

سرعة العاصفة الثلجية التي وصلت إلى مئات الكيلومترات، أدت إلى سرعة انتشار المخاوف من تداعياتها بالنسبة لبعض البلدان الأوروبية، حيث أطلقت مراكز الأرصاد الجوية تحذيرات  لتفادي تداعياتها.

ففي ألمانيا مثلا، أعلنت شركة النقل الألمانية إلغاء خدمات القطارات إلى الوجهات الأكثر عرضة لخطر العاصفة، كما ألغت مباراة في الدوري الألماني لكرة القدم بسبب مخاوف من أن المشجعين قد يواجهون مشكلة في العودة إلى ديارهم.

وفي بلجيكا وإيرلندا، وهولندا، اتخذت السلطات إجراءات احترازية لمنع وقوع حوادث مماثلة. معلنة حالة طوارئ قصوى على مستوى المطارات ومحطات القطارات وبعض القطاعات الخدمية.

ومع عدم التحكم في مسار العاصفة الأوروبية الراهنة، يتوقع أن تؤدي إلى خسائر غير متوقعة لاقتصاد تلك البلدان. خاصة شركات الطيران والنقل البري وحركة الملاحة البحرية.