كشف عواقب وخيمة لحرائق سيبيريا

أعلن خبراء أن الدخان ونواتج حرائق غابات سيبيريا واسعة النطاق، يمكن أن تسهم في زيادة الاحترار العالمي وسرعة ذوبان جليد القطب الشمالي.

تفيد CBS News، بأنه وفقا لممثل المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، تساقط السخام والرماد على الجليد يجعله غامق اللون، ما يؤدي إلى انخفاض قدرته على عكس أشعة الشمس، وبالتالي بقاء كمية حرارة كبيرة فيه، التي تسبب ذوبان جليد القطب الشمالي والجليد الأزلي. علاوة على هذا تتحرر كميات إضافية من غازات الاحتباس الحراري، ما يؤدي إلى تفاقم التغيرات المناخية ويساعد على حدوث حرائق كبيرة على المدى البعيد.

إن تحرر غاز ثاني أكسيد الكربون من مساحة غابات واسعة يعادل ما يتحرر من هذا الغاز في المدن الكبيرة. وفقا لبيانات منظمات بيئية، احترق 12 مليون هكتار من الغابات في عام 2019، ما تسبب في انبعاث كميات كبيرة من غازات الاحتباس الحراري، وانخفاض حجم الكربون الذي تحتاجه النباتات في الغلاف الجوي.

منذ أوائل يونيو رصد العلماء أكثر من 100 حريق في غابات الدائرة القطبية الشمالية. وفي روسيا اشتعلت حرائق الغابات على الأقل في 11 منطقة. ومع أن هذه الكارثة الطبيعية ليست غير اعتيادية، إلا أنه يلاحظ ازديادها في السنوات الأخيرة، ما جعل الخبراء يربطونها بالاحترار العالمي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد