شاهد بالصور : تونس العاصمة تستفيق على فيضانات عارمة

استفاقت العاصمة التونسية اليوم الأربعاء على وقع حالة من الشلل والارتباك بعد ليلة من الفيضانات أثارت موجة من الاحتقان، وزادت في تأجيج الغضب على الائتلاف الحاكم في البلاد ومرشحه الرئاسي يوسف الشاهد.
وواصلت قوات الأمن التونسي صباح اليوم الأربعاء فتح عدد من الطرقات والشوارع التي غمرتها المياه إثر هطول كميات هائلة من الأمطار، ما تسبب في إغلاق أغلب الطرق الرئيسية الحيوية، وتسبب في شلل على مستوى حركة المرور.
وتسببت الفيضانات في غرق أهم طرقات العاصمة، على غرار طرقات أريانة وبن عروس وتونس العاصمة ومنوبة وفي اتجاه ضواحي العاصمة، وفي الأحياء الشعبية، بينما نشر نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي صورًا عن اهتراء البنية التحتية، أو تذكير بوعود انتخابية تتحدث عن فورميولا 1 وطريق سيارة تونس/ الجزائر ومشاريع ضخمة في وقت تغرق فيه تونس وتتعطل مصالح مواطنيها بمجرد هطول كميات كبيرة من الأمطار.

كما شهدت العاصمة تونس، اليوم الأربعاء، موجة من التحركات الاحتجاجية نفذها عدد من المواطنين احتجاجًا على غرق منازلهم والأحياء التي يقطنون فيها جراء هطول كميات وافرة من الأمطار، ما استوجب تدخل الجيش التونسي بشكل عاجل لنجدة المواطنين.
وأقدم سكان حي المستقبل التابع لمحافظة أريانة على غلق الطريق الوطنية عدد 8 الرابطة بين محافظتي أريانة وبنزرت احتجاجًا على وضع الأحياء التي يقطنون بها بعد أن غمرتها مياه الأمطار وسط اتهامات للحكومة التونسية بالتقصير تجاه التعامل مع الكوارث الطبيعية.

وللتخفيف من حدة الاحتجاجات، توجه رئيس الحكومة المفوض كمال مرجان إلى الحي المذكور، حيث تحدث مع عدد من العائلات المتضررة وعاين الأضرار التي لحقت مناطقهم السكنية، مع تدخل أعوان الحماية المدنية والقيام بعمليات شفط المياه.
من جهة أخرى، نفذ سكان مدينة البقالطة التابعة لمحافظة المنستير، وقفة احتجاجية، اليوم الأربعاء، لمطالبة الحكومة والسلطات المعنية بضرورة التحرك لإيجاد حلول جذرية وعاجلة لإنقاذ منازلهم من خطر الأمطار.
وتسببت الأمطار التي شهدتها تونس العاصمة خلال الساعات الماضية بغرق عدد من المنازل في محافظات: أريانة، وتونس، ومنوبة، والمنستير، وقفصة، وهو ما تسبب بغضب السكان الذين نفذوا تحركات احتجاجية مطالبين الحكومة بضرورة إيجاد حلول جذرية وعاجلة لمعضلة الفيضانات المتكررة.
وهذه ليست المرة الأولى التي تشهد فيها العاصمة فيضانات، فقد سبق أن عاشت العام الماضي على وقع أمطار طوفانية خلفت أضرارًا مادية وبشرية، كما خلفت صدمة وخوفًا في قلوب الشعب التونسي.

 

 

 

تعليقات
Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد