ريال مدريد وزيدان في مواجهة “الجحيم”!

لو اعطوا عصا سحرية لرئيس نادي ريال مدريد أو المدرب زين الدين زيدان اليوم، لكانا اسرعا نحو جدول الدوري الإسباني لتغيير مباراة الفريق المقبلة أمام اشبيلية على ملعب “رامون سانشيز بيزخوان”.
يدخل ريال مدريد المباراة ويده على قلبه بعد الكارثة الأوروبية التي حلّت به على ملعب “حديقة الأمراء” في باريس، بخسارته أمام فريق العاصمة الفرنسية بثلاثية نظيفة بغياب الثلاثي الهجومي نيمار، كيليان مبابي وايديسون كافاني.

 

ملعب اشبيلية كابوس حقيقي على ريال مدريد، حيث لم يفز الفريق هناك خلال السنوات الأربعة الماضية، وعدم الفوز في مباراة يوم الأحد المقبل قد تعني بداية النهاية لمدرب الفريق زين الدين زيدان، بعد الموسم التحضيري الكارثي والبداية غير الموفقة في الدوري ودوري الأبطال.
ريال مدريد لم يدخل مباراة باريس سان جرمان مساء الأربعاء، ظهر بأسوأ صورة ممكنة، لم يسدد أي كرة على المرمى بالرغم من لعبه بتشكيلة هجومية نوعاً ما. هو فقد كل شيء، من لمسته وتفقوه في وسط الملعب الى التهديف، والصلابة الدفاعية مفقودة اصلاً منذ الموسم الماضي.

زيدان اليوم بحاجة بالفعل لعصا سحرية تعيد له ولو لساعات قليلة فتح سوق الإنتقالات، لتعزيز خط الدفاع، أو ربما لإعادة داني سيبايوس الى الفريق مثلاً، بحاجة لإعادة النظر بكل الإنتدابات التي قام بها، بحاجة لإعادة الفريق الذي فاز معه بثلاثة ألقاب في دوري أبطال أوروبا.
زيدان بحاجة لإلغاء مباراته على ملعب “البيزخوان” او تأجيلها لأسابيع، لأن هذا الملعب يمثّل “الكارثة الحقيقية” على ريال مدريد ومدربيه، فمعه بدأت أولى أزمات العام الماضي التي انتهت بإقالة جولين لوبيتيغي، وعلى نفس الملعب خسر رافايل بينيتيز، وخسر زيدان ايضاً حتى في الموسم الذي فاز به بثنائية الدوري ودوري الأبطال.

يدخل ريال يوم الأحد الى الملعب الوحيد الذي لم يحقق فيه أي نقطة في آخر اربعة مواسم، وهو بأمس الحاجة لكل نقطة لتعويض خسارة سان جرمان وتأكيد حضور الفريق وقدرته على المنافسة هذا الموسم.
يدرك ريال صعوبة المهمة، في وقت يعاني الفريق من إصابات عديدة، غياب الثقة وضياع كبير في هوية الفريق، هو يدرك انه مطالب بالفوز فقط، لحماية المشروع الذي بدأ به زيدان منذ عودته، مشروع الـ302 مليون يورو الذي صرفها في الصيف.
الخسارة يوم الأحد قد تكون أول سطر في بيان إقالة زيدان.. والفوز قد يكون جرعة معنويات لا مثيل لها، وما بين الخسارة والفوز يقف الفريق بين غياب الحافز وضياع زيدان ما بين فترته السابق وما يُسمى بـ”ثورته” الحالية.

تعليقات
Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد