دمشق.. بطء الإنترنت أدى لتراكم الخبز بالداخل والطوابير تنتظر الحصول عليه

دمشق.. بطء الإنترنت أدى لتراكم الخبز بالداخل والطوابير تنتظر الحصول عليه خارج فرن الفحامة

«النت بطيء كتير، كل 5 دقايق ليمشوا واحد»، يقول أحد المواطنين المنتظرين في طابور الخبز على فرن “الفحامة” بالعاصمة “دمشق”، حيث أدى بطء الإنترنت والشبكة لتكديس الخبز داخل الفرن، وطوابير الناس خارجه!.

يضيف المواطن وفق فيديو نشرته تشرين المحلية عبر صفحتها بالفيسبوك، قائلاً إنهم وبينما يكونون في انتظار دورهم، يأتي أحدهم ويعطي صاحب الفرن البطاقات، دون مراعاة للدور.

يقول مُنتظر آخر في الطابور الذي بدا مكتظاً، إن البطاقة الذكية خطوة جيدة، حددت لهم الكميات التي يحتاجونها كأسر، مطالباً أن يتم تحديد الكمية بشكل أسبوعي وليس يومي، فهو كان يأتي كل 4 أيام ويأخذ ما يحتاجه من خبز دون الاضطرار للحضور يومياً والوقوف في الطابور.

 

الخبز المتراكم داخل الفرن نتيجة بطء الإنترنت وعملية التوزيع-تشرين

 

أحد العمال داخل الفرن، أكد أن سبب الزحام ضعف الإنترنت، في حين قال آخر إنهم سيتوقفون ساعة عن العمل، لكون الخبز تراكم في الداخل ولا مكان يضعونه به، بينما الناس في الخارج تنتظر دورها في الحصول عليه ببطء شديد، يتناسب طرداً مع بطء الإنترنت!.

مرة أخرى يقع العبء على المواطن جراء ضعف البنى التحتية التي تحتاجها القرارات الحكومية، فمشكلة بطء الإنترنت ليست بجديدة في البلاد، وكان على المسؤولين أن يحلوها قبل أن يقرروا توزيع الخبز عبر البطاقة الذكية، فالخبز ليس كالمحروقات، يستطيع المواطن انتظاره أو حتى الاستغناء عنه!.

يذكر أن وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، قد قننت الخبز عبر تطبيق آلية جديدة لتوزيعه حسب عدد أفراد الأسرة عبر البطاقة الذكية، مطلع الأسبوع الفائت.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

%d مدونون معجبون بهذه: