دراسة: غرقت الأرض قبل 66 مليون سنة في الظلام لمدة عامين بعد الاصطدام الكبير

نشر موقع “LiveScience” مقالا مطولا أكد فيه أن الأرض كويكب صدم الكرة الأرضية قبل 66 مليون عام والتفت الأرض بالظلام لمدة عامين بعده.
كارثة الفضاء التي حدثت في نهاية العصر الطباشيري هي موضوع العديد من الدراسات العلمية، ويُعتقد أنها هي التي وضعت حداً لعصر الديناصورات، ومن خلال دراسة علامات التأثير وإنشاء نماذج تحاكي الحادثة، يصل العلماء إلى المزيد والمزيد من التفاصيل.
وأكد المقال أن الكويكب اصطدم بالأرض بسرعة 43000 كم / ساعة، ويبلغ قطره حوالي 12 كيلومترًا، وظهرت فوهة تشيككسولوب، التي تقع في خليج المكسيك بالقرب من شبه جزيرة يوكاتان
حاول العلماء استعادة المجتمعات البيئية التي كانت موجودة قبل الكارثة، وقاموا بفحص بقايا 300 عينة من بقايا العصر الطباشيري، وأظهرت النتائج أن 73% من الكائنات الحية انقرضت بعد الاصطدام.
أجرى العلماء بعد ذلك العديد من عمليات المحاكاة الحاسوبية لاختبار مدى تأثير الظلام طويل المدى على النظم البيئية، وخلصوا إلى أن الظلام غلف الكوكب في غضون أسابيع قليلة، واسامر لمدة عامين.
أظهرت المحاكاة أن النظم البيئية يمكن أن تتعافى إذا لم يستمر الظلام أكثر من 150 يومًا. ولكن بعد 200 يوم بدون أشعة الشمس، تأتي نقطة التحول ويبدأ الكائنات الحية بالانقراض.
بمقارنة بيانات الحفريات والمحاكاة الحاسوبية، خلص العلماء إلى أن فترة الظلام الكامل على الأرض استمرت من 650 إلى 700 يومًا، أي حوالي عامين، بعد عودة الضوء، استغرقت النظم البيئية ما لا يقل عن 40 عامًا للتعافي.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

%d مدونون معجبون بهذه: