دراسة تتحدث عن تسلسل دوري لوقوع أكبر الكوارث في تاريخ الأرض

قام العلماء الأمريكيون بتحليل بيانات 89 حدثا جيولوجيا كبيرا وكوارث، حدثت على مدار الـ260 مليون سنة الماضية، واكتشفوا دورة من النشاط الجيولوجي تتكرر كل 27.5 مليون سنة.

وتم نشر دراسة البحث في Science Direct، وشملت الأحداث التي تمت دراستها حالات الانقراض والانفجارات البركانية وتقلبات مستوى سطح البحر وما إلى ذلك.

في السابق، حددت المجموعات العلمية دورات جيولوجية أخرى تتراوح من 26 إلى 36 مليون سنة، ولكن خلال ربع القرن الماضي، كان هناك تطور في طرق التأريخ باستخدام النظائر المشعة وتغيرات في النطاق الزمني الجيولوجي، ليعتمد الباحثون استخدام بيانات محدثة من المؤلفات العلمية الحديثة ويخضعوها للارتباط والتحليل الطيفي.

ووجد العلماء أن الأحداث الجيولوجية العالمية تقع في عشر نقاط زمنية وتشكل قمما للنشاط تشمل من خمسة إلى 11 حدثا.

وتحدث مثل هذه الانفجارات كل 27.5 مليون سنة، وآخر حدث كان منذ حوالي سبعة ملايين سنة. ووفقا لذلك، يقترح الجيولوجيون أن الذروة التالية للنشاط الجيولوجي الرئيسي ستحدث بعد أكثر من 20 مليون سنة.

يعتقد الباحثون أن ما يسمونه “نبض الأرض” قد يعكس دورات النشاط في باطن الكوكب، كالعمليات الجيوفيزيائية المرتبطة بديناميات الصفائح التكتونية والمناخ. يمكن أيضا أن ترتبط بدورات مماثلة في مدار الأرض في الفضاء.

وقالت الدراسة: “مهما كانت أصول هذه الحلقات الدورية، فإن حدوثها يؤكد إلى حد كبير وجود سجل جيولوجي دوري ومنسق وكارثي بشكل دوري، وهو مختلف تماما عن وجهات النظر التي يتبناها معظم الجيولوجيين”.

كما أشاروا إلى أن مسألة أطوال الدورة الدقيقة لا تزال مفتوحة بسبب الاختلاف في الأساليب الإحصائية ومجموعات البيانات التي يستخدمها العلماء.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

%d مدونون معجبون بهذه: