دارم طباع شال الحمل عن 28 وزيراً.. الدنيا حظوظ!

الوزراء مدينون لزميلهم “دارم طباع”.. الناس نست الكهربا والمكدوس والأسعار وأزمة البنزين!

لم يكن حتى أكثر المتفائلين بين وزراء الحكومة الجديدة، يحلم أن ينقضي “شهر الميم”، (مدارس، مونة، مكدوس)، بدون أن تشتعل السوشل ميديا، بانتقاد عملهم وعدم فرضهم الرقابة الكافية، لمنع ارتفاع الأسعار.

ناشطو السوشل ميديا، الذين وكما يبدو ملّوا من “سميفونية الأسعار وارتفاعها”، التقطوا تصريحات “طباع”، وجالوا فيها أنحاء الفيسبوك، وكرّت السبحة بين غالبية السوريين المتواجدين في فيسبوك.

ارتفاع أسعار المستلزمات المدرسية ، من لباس ودفاتر وحقائب، أحاديث غابت عن السوشل ميديا، ومعها غاب انتقاد أداء وزارة التجارة الداخلية، التي تنفس مسؤولوها الصعداء، يقول المواطن “ضيعت القضية”، لـ”سناك سوري”: «رجعت من السوق، بدون ما اقدر اشتري كل مستلزمات ولادي المدرسية، فتحت هالفيسبوك، لقيت وزير التربية حاكي عن المشافي والمدارس، وبلشت نشر بوستات وتعليقات، يمكن ضيعت قضيتي، وتفششت بتصريحات الوزير».

تصريحات الوزير غطّت حتى على أزمة البنزين ، التي أدت لوصول طوابير السيارات حتى عدة كيلومترات على محطات المحروقات، فغابت الصور، التي سبق وأن تداولها سوريون كثر أثناء الأزمات السابقة، يقول المواطن “نطرت وماعبيت”: «يعني شو بقدر أعمل وأنا واقف عالطابور، غير افتح فيس وانشر وعلق، نسيت الطابور والأزمة، ومشيت مع التريند!».

حتى الكهرباء لم تعد حديث الناس، رغم التقنين المستمر بالتزامن مع موجة الحر، ومثلها المكدوس الذي لم يستطع سوريون كُثر صنعه هذا العام بسبب غلاء مستلزماته، من الواضح حقاً أن “الدنيا حظوظ”، ومتل ما فيه مواطن سيء الحظ وآخر حظو منيح، في وزير محظوظ وواحد تاني لا!.

يذكر أن تصريحات وزير التربية “دارم طباع”، خلال مؤتمره الصحفي الخميس الفائت، ماتزال حديث السوشل ميديا، خصوصاً أنه كل يومين يتم نشر مقطع فيديو جديد له من المؤتمر، ما جعل ناشطي السوشل ميديا يركزون اهتمامهم على تصريحاته التي اتسمت بالجدلية، على حساب الحديث عن أزماتهم المعيشية المستمرة.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

%d مدونون معجبون بهذه: