تطبيقات يحتاجها المواطن لينعم بحياة مثالية في سوريا

في ظل استمرار التقنين الكهربائي الذي جعل منازل السوريين أقرب إلى غرف الساونا، قدّم “غوغل بلاي” تطبيقاً مهماً يخفف نفسياً عن حرارة المواطن ويحمل اسم “صوت المروحة” ما يعبر عن مضمونه.

تطبيق “صوت المروحة” متاح لكي يحمّله المواطن السوري على الموبايل ويشغله ضمن فترة التقنين الكهربائي لينعم بصوت (حبيبة الكل) “المروحة” ريثما تعود الكهرباء وتمتعنا بصوتها وهوائها معاً.

وبوجود تطبيق كهذا يتبادر إلى أذهان السوريين ابتكار تطبيقات مشابهة، مثلاً تطبيق لصوت جرّة الغاز الذي يعيد لهم ذكريات بائع الغاز الجوّال الذي كان يجوب الشوارع ليبع الناس وهو يطرق على جرّات الغاز، لعل الصوت يخفّف أعباء التفكير بالجرة التي لم تعد تطلُّ إلا بعد مضيّ شهرين أو ثلاثة.

ومن الممكن أيضاً إطلاق تطبيق صوت المازوت أثناء انتظار توزيعه عبر لجان المحروقات مرفقةً بأغنية (زوروني كل سنة مرة حرام تنسوني بالمرة)، أو إطلاق تطبيق صوت الرغيف لتغطية النقص في حصة الخبز لكل مواطن والتي حدّدتها وزارة “التجارة الداخلية وحماية المستهلك” بثلث ربطة في اليوم.

أما المواطن الذي يحلم بأن يبقى راتبه بعد ثلاثة أيام من القبض يمكنه أن يحمّل تطبيق “عدادة المصاري” وعند انتهاء الراتب على الفور يضع السماعات ويختلي بصوت النقود وهي تتحرك في “العدادة” ويبقى على هذا المنوال حتى مجيء موعد الراتب المقبل وينسى أثناء ذلك صوت مطالبات أصحاب الديون أو زوجته أو أولاده بمزيد من المال.

ويبقى السؤال هل بإمكان غوغل بلاي إطلاق تطبيق “صوت الحياة في سوريا” للمساعدة على متابعة ما تبقى من سنين في أعمار السوريين؟

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

%d مدونون معجبون بهذه: