تركيا… تحذيرات من انهيارات ثلجية وعاصفة صحراوية أفريقية

حذرت السلطات التركية المواطنين من استمرار خطر الانهيارات الجليدية والانهيارات الأرضية في الأماكن ذات المنحدرات الشديدة.

جاء ذلك بحسب بيان صادر عن هيئة الأرصاد الجوية في البلاد، نشرته على موقعها الإلكتروني وطالعته “العين الإخبارية”، الأربعاء.

وأشار البيان إلى ارتفاع درجات الحرارة في جميع أنحاء البلاد وتسارع ذوبان الثلوج في المناطق المرتفعة.

وحذر مسؤولو الأرصاد الجوية من ارتفاع درجات الحرارة بشكل مفاجئ وتجاوزه المعدلات الموسمية.

وخصصت الأرصاد في تحذيرها من الإنهيار الجليدي كل من منطقة شرق البحر الأسود وشرق الأناضول.

وتشير التقديرات الأخيرة للطقس إلى ارتفاع درجات الحرارة 3 إلى 5 درجات في بحر إيجة وتنخفض بمقدار 2 إلى 4 درجات في وسط البحر الأسود.

على الصعيد نفسه حذّر خبراء الأرصاد من موجة غبار صحراوي قادمة من شمال أفريقيا، ستبدأ اعتبارًا من الخميس.

ووفق المصدر نفسه قال حسين توروس عضو هيئة التدريس بكلية الملاحة الجوية والفضائية، قسم هندسة الأرصاد الجوية، بجامعة اسطنبول التقنية (ITU) إن “زيادة كثافة الغبار في الهواء يمكن أن تؤثر سلباً على من يعانون من ضيق في التنفس”.

وأضاف إن “غبار الصحراء ينتقل مع الريح إلى قارات مختلفة”، مضيفًا “هذه ظاهرة طبيعية، حيث من المنتظر أن يدخل غبار الصحراء من غربي تركيا عبر شمال إفريقيا”.

وزاد قائلا “وستتأثر بلادنا بغبار الصحراء يوما الخميس والجمعة، ثم يتجه غبار الصحراء نحو شرقي البلاد، وإن كان تأثيره سينحسر مع نهاية الأسبوع”.

من جانبه قال أخصائي الأرصاد الجوية من جامعة أسطنبول أيدين؛ جوفين أوزدمير، إن “تركيا تتعرض لكثير من الغبار الصحراوي في أشهر الربيع”.

وأشار أوزدمير إلى أن “غبار الصحراء سيدخل تركيا عبر إيطاليا واليونان بالانتقال من شمال إفريقيا إلى الجنوب الغربي”

وشدد أوزدمير على أن غبار الصحراء من المعادن التي تساوي الذهب، مضيفًا “فله فوائد كثيرة، إذ من شأنه أن يثري التربة عندما يسقط على الأرض، ويزيد من معادن البحر عندما يسقط في البحر، وسيحمل الأسمدة الطبيعية إلى بلادنا”.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

%d مدونون معجبون بهذه: