انتقادات لاذعة لقرار الـ 100 دولار والبعض يصفه برسم الدخول.. الشعب بدو يجمرك!!

«يعني لو داخل على جنة عدن مو هيك .. جمرك ع البني آدم» يعلّق الصحفي السوري “صدام حسين” على قرار فرض تصريف 100 دولار بالسعر الرسمي على المواطنين السوريين ومن في حكمهم حين دخولهم الأراضي السورية.

وعلى غرار تعليق “حسين” جاءت تعليقات السوريين عبر وسائل التواصل الاجتماعي للتعبير عن انتقاد القرار، فقال الصحفي “محمد سليمان” «انا خلوني اطلع برا حدود الوطن الحلو والكون عليي ازا رجعت ادفع 100 ألف دولار مو 100 دولار بس» مرفقة بهاشتاغ «ازا ما معك تدفع بيبيعوك بالمزاد العلني».

أما “مجد صرصر” فوصف القرار بأنه فيزا للسوريين لدخول “سوريا”، الأمر ذاته الذي انتقده “أسامة شريبة” بالقول « صار إذا بدك تدخل ع بلدك لازم تدفع أكثر من 100 ألف ليرة فرق سعر.. جمرك عنك أو دخولية ع الوطن.. للأسف باب جديد لازدهار التهريب أو الدخول غير الشرعي الطلعة بـ2500 ليرة والرجعة بـ125000 ليرة».

تساؤلات كثيرة رافقت ظهور القرار حول الإجراءات التي سيتم اتخاذها في حال لم يمتلك العائد إلى البلاد مبلغ الـ 100 دولار، إضافة إلى مدى قانونية مثل هذا القرار الذي يضع قيوداً على دخول مواطنين سوريين إلى بلادهم ومدى مخالفته لمواد دستورية كالمادة 18 من الدستور التي تنص على أن الضرائب والرسوم والتكاليف العامة لا تفرض إلا بقانون، أي أنها لا تكون بقرار من رئيس الحكومة فحسب.

إضافة إلى تساؤلات حول مخالفة القرار للمادة 38 من الدستور السوري التي تنص على أنه لا يجوز إبعاد المواطن عن الوطن أو منعه من العودة إليه.

كما تساءل متابعون عن كيفية تطبيق القرار على المغتربين مثلاً وعلى العائدين من زيارة عمل أو علاج في الخارج، وكيف يمكن للحكومة مطالبة المواطنين بتصريف المبلغ بالسعر الرسمي علماً أنها لا تمنحهم القطع الأجنبي بهذا السعر؟
“نور” وهو طالب جامعي يدرس في لبنان كتب أن تكلفة الدخول والخروج من وإلى سوريا أصبحت تكلفه حالياً أكثر من تكلفة القسط الشهري للجامعة، متساءلاً … “ببطل ادرس جامعة يعني”.

يذكر أن القرار الصادر عن رئيس الحكومة المكلف “حسين عرنوس” سيصبح سارياً ابتداءً من شهر آب المقبل إلا في حال تم التراجع عنه.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

%d مدونون معجبون بهذه:
UA-159995939-1