الموز تتغير قيمته الغذائية بتغير لونه

قال خبير التغذية الفنلندي ريجو لاتيكاينن، إن الموز يعتبر الفاكهة “الرائدة بلا منازع”، نظرا لقيمته الغذائية وتركيبته الغنية بالفيتامينات، ويعتبر الفاكهة الأكثر شراء في فنلندا.

ويجمع العديد من الاختصاصيين وأطباء التغذية على أهمية الموز والفواكه عامة لما تحمله من فيتامينات ومواد غنية ومفيد للجسم، وفقا لـ”هيلسينجين سانومات (فنلندا)”.

ويعتبر الموز من أكثر الفواكه استهلاكا في العالم، نظرا لفوائده الصحية التي تتغير مع مراحل نضوجه، المتمثلة بتبدل ألوان طبقته الخارجية. وهو من الفواكه الغنية بالبوتاسيوم والماغنسيوم وفيتامينات “أ” و”ب” و”ج”، بحسب ما أورد موقع for living strong الذي يعنى بأمور الصحة.

وفي ما يلي تعداد سريع ومختصر لفوائد تلك الفاكهة بحسب مراحل نضوجها وفق خبير التغذية الفنلندي ريجو لاتيكاينن:

– الموز الأخضر: يحتوي على قدر منخفض جدا من السكر، ما يساهم بعملية إنقاص الوزن، إضافة الى احتوائه على المواد المضادة للأكسدة وهي غنية ببكتيريا البروبيوتيك المفيدة للجهاز الهضمي والأمعاء. كما يساعد الموز الأخضر على امتصاص العناصر الغذائية بشكل أفضل.

– الموز الأصفر: يتضمن نسبا عالية من السكر، ما يجعله غير ملائم لمرضى السكري، لكنه في الوقت نفسه يشكل لبقية الناس وجبة خفيفة وغنية في آن واحد.

– أما الموز المنقط بالبقع البنية الدالة على نضوجه، فيحتوي على نسبة عالية من مادة TNF التي تحارب السرطان وتمنع نمو الخلايا السرطانية.

– كذلك يسهم “الموز المسود” الشديد النضوج في صد خلايا الورم السرطاني ويحد من نموها وانتشارها.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

%d مدونون معجبون بهذه: