الكهرباء عادت حقاً عادت.. (عين الحسود فيها عود)!

لا يتمنى المواطن السوري لشهر رمضان أن ينقضي، قد لا يبدو الإيمان السبب الوحيد لهذه الأمنية، في ظل تحسن الأوضاع الكهربائية التي تشهدها البلاد منذ بداية شهر الخير.
قد لا يستطيع الصائم الاحتفاء بسفرة رمضانية “معتبرة” على الإفطار، لكن على الأقل فإنه سيتناول صحن المجدرة بالنور وليس بالعتمة والظلام، وفي حال وجود فروج على مائدة الإفطار فإن كل حركة يد محسوبة، ولا أحد سيتجرأ أن يقتنص فرصة الظلام ليمد يده مقتنصاً قطعة “فخذ” ليست له بعد أن أنهى حصته!.
في “اللاذقية” انحسر التقنين ليشمل 3 ساعات صباحاً فقط، وفي “حماة” وصف مراسلنا الوضع بـ”المنيح”، في حين قال مراسل “دمشق” إن الوضع “ممتاز”، أما مراسل “طرطوس” فوصف الأمر بـ”الجيد جداً”، ومثلها “حمص”، وبالنسبة لباقي المحافظات أكد المراسلون أن الوضع الكهربائي قد تحسن بشكل ملحوظ قياساً بالفترة السابقة.

 

سناك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد