الحرائق تتجدد وتخرج عن السيطرة… والجيش يتدخل

بعد أقل من ساعة على إعلان الجهات الرسمية خبر الانتهاء من إخماد الحريق الذي نشب في محيط بلدة “عين حلاقيم” جنوب “مصياف” بريف “حماة” عادت مواقع التواصل الاجتماعي لتداول صور جديدة لبداية اندلاع حريق حراجي في قرية “الحيلونة” مشيرة إلى أن عناصر وفرق الإطفاء والأهالي توجهوا للمكان لإخماد الحريق قبل اتساعه.

صور كثيرة ومقاطع فيديو انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر حجم اللهب الكبير الذي التهم الأشجار والغابات في المنطقة حتى أنه اضطر الأهالي للنزوح من منازلهم خوفاً على حياتهم، في حين انتشرت صور أخرى لعناصر من الجيش السوري يحملون أدوات بدائية للحفر قيل عنها أنهم يتجهون لمساعدة الأهالي وفرق الإطفاء في التصدي للحريق الذي وصل للمنازل.

جهود استثنائية بذلها عمال وفرق الإطفاء والدفاع المدني من محافظات مختلفة كما أطلقت صفحات عبر فيسبوك نداءات استغاثة لمساعدة المنكوبين في قرية “حزور” لكن يبدو أن الظروف الجوية لم تكن في صالحهم إضافة لعدم وجود خطط واضحة من قبل الجهات المعنية للتصدي لمثل هذه الحالات وحتى عدم الأخذ بإجراءات الأمان والسلامة اللازم تجهيزها للحراج التي كانت تحترق أمام أعين المواطنين والمسؤولين مثل فتح طرق النار وهو ما أثار انتقادات واسعة حول أداء وزارة الزراعة والمسؤولين في المحافظة، في حين أكد البعض منهم أن رجال الإطفاء ولعدم قدرتهم للوصول إلى مكان الحريق كانوا ينتظرون حتى يصل إلى مكان قريب منهم ومن ثم إطفائه وهذا ما أدى لهذه الخسائر حسب تعبيرهم، فيما استغرب كثيرون سبب عدم مشاركة الطيران في عمليات الإخماد.

خبر إخماد الحريق الذي نشرته وكالة سانا الرسمية صباح اليوم لم يكن نهائياً حيث قال مراسلها في “حماة” :« أن الأهالي وعناصر الشرطة في بلدة عين حلاقيم يتعاملون مع بعض بؤر الحريق الصغيرة المتجددة ويعملون على إخمادها».

موسم الحرائق لم ينته بعد حيث أخمد اليوم أيضاً عناصر فرق الإطفاء بالتعاون مع الأهالي والبلدية حريقاً شب في مزرعة “الطويشرة” التابعة لبلدية “البودي” بريف محافظة “اللاذقية” ولم تذكر معلومات عن الخسائر وحجم الحريق.

حرب النار التي يواجهها السوريون اليوم تلتهم ما بقي من أراضيهم وزراعاتهم ومواسمهم التي خسروها في سنين حربهم الطويلة.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

%d مدونون معجبون بهذه: