الانبعاثات الحرارية تودي بحياة 4 ملايين شخص سنوياً

تتسبب الانبعاثات الضارة الناتجة عن حرق الوقود الأحفوري سنوياً في وفاة مبكرة لأربعة ملايين فرد، وللأسف لا يمكن إجراء أي تغيير جذري لتحسين الأوضاع.

وتفيد صحيفة الغارديان البريطانية، بأن الناس يموتون بسبب الهواء الملوث، وقد كشفت دراسات جديدة ضرر الوقود الأحفوري مثل الغاز والنفط والفحم الحجري، التي تتحرر منها دقائق سامة إلى الهواء الجوي عند حرقها. وهذه الدقائق تقضي على 4 ملايين سنوياً.

ويشير خبراء Greenpeace Southeast Asia وCentre for Research on Energy and Clean Air إلى أن هذا الوقود يكلّف الاقتصاد العالمي 8 بلايين دولار يومياً. وأن عدد الأشخاص الذين يموتون نتيجة حرق الوقود الأحفوري، أكثر من حوادث الطرق. والأطفال أكثر المتضررين منه، حيث يموت 40 ألف طفل قبل بلوغهم الخامسة من العمر.

وقد أثبت العلماء، أن غاز ثاني أوكسيد النيتروجين (NO2) المنبعث من عوادم السيارات التي تعمل بوقود الديزل والبنزين ومحطات توليد الطاقة الكهربائية والمصانع يسبب سنوياً 4 ملايين إصابة بالربو. وأن زهاء 16 مليون طفل في العالم يعانون من الربو جراء هذه الانبعاثات. وأن الدقائق المتناهية الصغر PM2.5 مسؤولة عن 1.8 بليون يوم إجازات مرضية سنوياً. وأكبر الخسائر المالية عن هذه الانبعاثات تتحملها الصين 900 بليون، والولايات المتحدة 600 بليون، والهند 150 بليون دولار سنوياً.

ومن المؤسف أن الإمكانيات المحدودة للسيارات الكهربائية وثمنها الباهظ وكفاءتها المنخفضة لا تسمح بالتفاؤل بأنها ستزيح السيارات التقليدية على نطاق واسع. كما أن استبدال نظام الطاقة التقليدية بنظام “نظيف” يتطلب استثمارات هائلة، ومعظم البلدان وخاصة الفقيرة لا تملك هذه الأموال.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

%d مدونون معجبون بهذه:
UA-159995939-1