الازدحام على البنزين سببه الحالة النفسية للناس

قال نائب محافظ “دمشق” “أحمد نابلسي” أن سبب الازدحام على محطات البنزين هو الحالة النفسية للناس.

وأضاف “نابلسي” في حديثه لصحيفة “الوطن” المحلية أن «المواطن حين يرى رتلاً من السيارات ينتابه شعور أن المادة ستنقطع فيقف في الدور ليأخذ مخصصاته وهكذا يزداد عدد المنتظرين ويزيد الازدحام».

واعتبر نائب المحافظ أنه لا يوجد قلة في البنزين حالياً بـ”دمشق” بل على العكس من ذلك، فإن عدد طلبات البنزين التي كانت تصل للعاصمة خلال الأشهر الثلاثة الماضية كانت 53 طلباً، وزادت منذ بداية الشهر الجاري إلى 58 طلباً على حد قوله.

أما عن المازوت فقال “نابلسي” أن حاجة “دمشق” تتراوح بين 55 إلى 60 طلباً يومياً، لتغطي حاجة الفعاليات الخدمية والاقتصادية وتوزيع مازوت التدفئة، فيما يصلها منذ بدء الشهر الحالي 44 طلباً فقط بعد أن كان عدد الطلبات الواردة لا يتجاوز 35 طلباً خلال الأشهر الثلاثة الماضية وفق حديثه.

أي أن العامل النفسي يلعب دوره فقط في البنزين ويغيب في المازوت، لذا على المواطنين حين يرون الطوابير الطويلة تصطف أمام محطات الوقود ألّا يظنّوا أن هناك أزمة بنزين لا سمح الله إنما هي مجرد حالة نفسية معقدة تدفع الإنسان للوقوف على دور المحطة متوهماً بأنه يحتاج البنزين، وربما يكون مصاباً بمتلازمة الطوابير السورية والتي يدمن فيها المواطن على الطوابير ولا يستطيع العيش بدونها.

 

سناك سوري

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

%d مدونون معجبون بهذه: