ارتفاع وتيرة إصابات كورونا المحلية تجدد مخاوف السوريين من الانفجار

يواصل عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد المسبب لكوفيد 19 في سوريا بالارتفاع بشكل يومي، الأمر الذي يُنذر بتفشي أكبر للجائحة في أي وقت، ومايحمله ذلك من عواقب كارثية على الاقتصاد والمجتمع.

وأعلنت وزارة الصحة، يومي الجمعة والسبت، عن تسجيل 12 إصابة جديدة بالفيروس لمخالطين، ووفاة اثنين آخرين ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 256 منذ الإعلان عن أول إصابة بالفيروس في سوريا في آذار الماضي، وحتى الوقت الحالي.

جاء إعلان الوزارة وسط حالة من الذعر و تجدد المخاوف بين المواطنين من خروج الجائحة عن السيطرة في البلاد في ظل الغلاء الجنوني للأسعار، والوضع المعيشي المتردي، والعقوبات الغربية على سوريا بما فيها قانون قيصر، فالحظر الشامل وتوقف الأعمال خلال هذا الضائقة الاقتصادية سيكون صعباً.

ونظراً لارتفاع وتيرة الإصابات بالفيروس في الآونة الأخيرة، كثرت دعوات للمواطنين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إلى أخذ المزيد الحيطة والحذر، والالتزام بالإجراءات الوقائية الذاتية منعاً من الإصابة بعدوى الفيروس ونقلها للآخرين.

وتقول أماني في منشور لها عبر فيسبوك: «اتضح من خلال تجارب كتيرة مرت بها البلدان أن الحل تجاه هذا الوباء هو أخذ الاحتياطات اللازمة من قبل الجميع .. ارتداء كمامة طبية، وأيضا استخدام الكحول والمطهرات.. وغسل اليدين بالماء والصابون .. البقاء في المنازل .. هو سبيل كل إنسان للحفاظ على نفسه من الوباء والحفاظ على بلده وأسرته».

من جهتها، اعتبرت بثينة، أن «الفيروس أمر واقع مستحيل التخلص منه، أما حجر دائم وهاد مستحيل.. أو التعايش وأخذ جميع الاحتياطات وهاد الحل الأفضل».

وبدورها، أكدت رشا «لازم الإنسان يكون عنده وعي يحافظ على التباعد ويحط كمامة ويتجنب المصافحة والسلام ومايشرب من كاس غيره ..».

وتعليقاً على الوضع الراهن للجائحة في سوريا، قال مدير المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة في الشرق الأوسط، ريتشارد برينان، إن «عدد المصابين بفيروس كورونا في سوريا منخفض، محذراً من خطر حدوث انفجار في أعداد الإصابات في المستقبل القريب».

وأوضح برينان أنه «في بلدان أخرى في المنطقة، زاد عدد الحالات في البداية ببطء، ثم ارتفع بشكل حاد. كما حدث في العراق وتركيا ومصر. ونتوقع تماما أنه ستكون لدينا مشكلة مماثلة في سوريا».

ورأى المسؤول الأممي، أنه «لا يزال من الممكن في سوريا منع حدوث زيادة حادة في عدد الإصابات بفيروس كورونا، من خلال مساعدة السلطات السورية على إجراء الاختبارات وتتبع اتصالات المصابين بالفيروس مع الآخرين».

ويأتي ذلك في وقت أعلنت فيه الأمم المتحدة أن 9.3 مليون يفتقرون للغذاء الكافي في سوريا و أن 90 % من السوريين هم تحت خط الفقر.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

%d مدونون معجبون بهذه:
UA-159995939-1