أوروبا بكاملها استسلمت لكورونا بعد ظهوره في آخر دولة

بظهور إصابتين “كورونيتين” أمس في جمهورية Montenegro المجاورة في منطقة البلقان لألبانيا وكوسوفو، وهي من نشرت عنها “العربية.نت” تقريرا مفصلا الثلاثاء الماضي، لم تعد بأوروبا أي دولة ناجية من الفيروس الذي اكتسحها وغزا كل دولها بالكامل تماما.

كانت جمهورية “الجبل الأسود” محسودة من دول القارة، لأنها تنبهت قبل سواها لخطر الفيروس، وأبعدته عنها ما أمكن، إلا أن سلطاتها أعلنت الثلاثاء عن تمكن كورونا من تسجيل أول إصابتين في سيدتين “سبق وسافرتا إلى دول تفشى فيها الوباء” بحسب ما قال رئيس الوزراء، دوسكو ماركوفيتش، في مؤتمر صحفي، ذكر فيه أن حالتيهما مستقرة.

وبقيت بأميركا دولة تصارع الفيروس وحدها
أما في القارة الأميركية، فسجل “كورونا” إصابتين الأربعاء في اثنتين من 3 دول كانت آخر ما افتخرت بخلوها في القارة من الفيروس، وهي نيكارغوا والسلفادور وبليز، الواقعة كلها بأميركا الوسطى، إلا أن الحال تغيرت الآن، ولم تبق تصارع خطره على الحلبة، سوى Belize الصغيرة بين المكسيك وغواتيمالا.

وفقا للوارد بوسائل إعلام محلية بنيكارغوا، المجاورة لبنما والسلفادور، فإن الإصابة ظهرت الأربعاء على نيكارغوي، عمره 40 سنة “بعد أن عاد الأحد الماضي إلى البلاد من بنما التي أمضى فيها يومين”، على حد ما ذكرت Rosario Murillo نائبة الرئيس دانيال أورتيغا، وهو في الوقت نفسه زوجها.

أما السلفادور التي يرأسها الفلسطيني الأصل، نجيب بوكيلة، فنقلت “رويترز” خبر الإصابة التي ظهرت الخميس على مواطن فيها، مما قاله رئيس البلاد عبر التلفزيون الرسمي، حين شرح أن المصاب “كان في زيارة لإيطاليا وعاد منها” من دون أن يشرح المزيد.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

%d مدونون معجبون بهذه:
UA-159995939-1